الشيخ الأميني
456
الغدير
يمنحون الولي جنة عدن * والعدو الشقي يصلى سعيرا يطعمون الطعام في العسر واليسر * يتيما وبائسا وأسيرا لا يريدون بالعطاء جزاء * محبطا أجر برهم أو شكورا فكفاهم يوما عبوسا وأعطاهم * الله على البر نضرة وسرورا 15 وجزاهم بصبرهم وهو أولى * من جزى الخير جنة وحريرا وإذا ما ابتدوا لفصل خطاب * شرفوا منبرا وزانوا سريرا بخلوا الغيث نائلا وعطاء * واستخفوا يلملما وثبيرا يخلفون الشموس نورا وإشراقا * وفي الليل يخجلون البدورا أنا عبد لكم أدين بحبي * لكم الله ذا الجلال الكبير ا 20 عالم إنني أصبت وإن الله * يؤلي لطفا وطرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبي الغض * وأحببتكم وكنت صغيرا وتوليتكم وما كان في أهلي * ولي مثلي فجئت شهيرا أظهر الله نوركم فأضاء الأفق * لما بدا وكنت بصيرا فهداني إليكم الله لطفا بي * وما زال لي وليا نصيرا 25 كم أياد أولى ؟ وكم نعمة أسدى ؟ * فلي أن أكون عبدا شكورا أمطرتني منه سحائب جود * عاد حالي بهن غضا نضيرا وحماني من حادثات عظام * عدت فيها مؤيدا منصورا لو قطعت الزمان في شكر أدنى * ما حباني به لكنت جديرا فله الحمد دائما مستمرا * وله الشكر أولا وأخيرا وقفنا على قصائد غديرية في المجاميع المخطوطة ومعاجم الأدب تعزى إلى أناس نحسبهم من رجال القرن السادس والسابع ، غير أنا لم نعثر على تراجم ناظمي عقودها ولم نجد لهم ذكرا في التآليف والكتب فضربنا عنها صفحا . إنتهى الجزء الخامس من كتاب الغدير ويليه السادس إنشاء الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب